السبت، 19 يوليو 2008

الغاشية

مسألة: الجزء السادس عشر

سورة الغاشية وقال شيخ الإسلام فصل قوله : { هل أتاك حديث الغاشية } { وجوه يومئذ خاشعة } { عاملة ناصبة } { تصلى نارا حامية } { تسقى من عين آنية } فيها قولان : أحدهما أن المعنى وجوه في الدنيا خاشعة عاملة ناصبة تصلى يوم القيامة نارا حامية ويعني بها عباد الكفار كالرهبان وعباد البدود وربما تؤولت في أهل البدع كالخوارج . و " القول الثاني " أن المعنى أنها يوم القيامة تخشع أي تذل وتعمل وتنصب قلت هذا هو الحق لوجوه :
" أحدها " أنه على هذا التقدير يتعلق الظرف بما يليه أي : وجوه يوم الغاشية خاشعة عاملة ناصبة صالية . وعلى الأول لا يتعلق إلا [ ص: 218 ] بقوله ( تصلى ويكون قوله ( خاشعة صفة للوجوه قد فصل بين الصفة والموصوف بأجنبي متعلق بصفة أخرى متأخرة والتقدير : وجوه خاشعة عاملة ناصبة يومئذ تصلى نارا حامية . والتقديم والتأخير على خلاف الأصل ; فالأصل إقرار الكلام على نظمه وترتيبه تغيير ترتيبه .
ثم إنما يجوز فيه التقديم والتأخير مع القرينة أما مع اللبس فلا يجوز ; لأنه يلتبس على المخاطب ومعلوم أنه ليس هنا قرينة تدل على التقديم والتأخير ; بل القرينة تدل على خلاف ذلك فإرادة التقديم والتأخير بمثل هذا الخطاب خلاف البيان وأمر المخاطب بفهمه تكليف لما لا يطاق .
" الوجه الثاني " أن الله قد ذكر وجوه الأشقياء ووجوه السعداء في السورة فقال بعد ذلك : { وجوه يومئذ ناعمة } { لسعيها راضية } { في جنة عالية } ومعلوم أنه إنما وصفها بالنعمة يوم القيامة لا في الدنيا ; إذ هذا ليس بمدح فالواجب تشابه الكلام وتناظر القسمين لا اختلافهما وحينئذ فيكون الأشقياء وصفت وجوههم بحالها في الآخرة .
" الثالث " أن نظير هذا التقسيم قوله : { وجوه يومئذ ناضرة } { [ ص: 219 ] إلى ربها ناظرة } { ووجوه يومئذ باسرة } { تظن أن يفعل بها فاقرة } وقوله : { وجوه يومئذ مسفرة } { ضاحكة مستبشرة } { ووجوه يومئذ عليها غبرة } { ترهقها قترة } { أولئك هم الكفرة الفجرة } وهذا كله وصف للوجوه لحالها في الآخرة لا في الدنيا . " الرابع " أن وصف الوجوه بالأعمال ليس في القرآن وإنما في القرآن ذكر العلامة كقوله : { سيماهم في وجوههم } وقوله : { ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم } وقوله : { تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا } وذلك لأن العمل والنصب ليس قائما بالوجوه فقط ; بخلاف السيما والعلامة .
" الخامس " أن قوله : { خاشعة } { عاملة ناصبة } لو جعل صفة لهم في الدنيا لم يكن في هذا اللفظ ذم فإن هذا إلى المدح أقرب وغايته أنه وصف مشترك بين عباد المؤمنين وعباد الكفار والذم لا يكون بالوصف المشترك ولو أريد المختص لقيل خاشعة للأوثان مثلا عاملة لغير الله ناصبة في طاعة الشيطان وليس في الكلام ما يقتضي كون هذا الوصف مختصا بالكفار ولا كونه مذموما . وليس في القرآن ذم لهذا الوصف مطلقا ولا وعيد عليه فحمله على هذا المعنى خروج عن الخطاب المعروف في القرآن .
[ ص: 220 ] " السادس " أن هذا الوصف مختص ببعض الكفار ولا موجب للتخصيص فإن الذين لا يتعبدون من الكفار أكثر وعقوبة فساقهم في دينهم أشد في الدنيا والآخرة فإن من كف منهم عن المحرمات المتفق عليها وأدى الواجبات المتفق عليها لم تكن عقوبته كعقوبة الذين يدعون مع الله إلها آخر ويقتلون النفس التي حرم الله [ إلا بالحق ويزنون . فإذا كان الكفر والعذاب على هذا التقدير في القسم المتروك أكثر وأكبر كان هذا التخصيص عكس الواجب .
" السابع " أن هذا الخطاب فيه تنفير عن العبادة والنسك ابتداء ثم إذا قيد ذلك بعبادة الكفار والمبتدعة وليس في الخطاب تقييد كان هذا سعيا في إصلاح الخطاب بما لم يذكر فيه ;


_______________________________
__________________________________

الجمعة، 18 يوليو 2008

مجتمع النمل



إن النملة حشرة معقدة جدا. وتوجد في حياتها وتصرّفاتها ظواهر ممتعة وغامضة لدى العلماء. ويرى بعض العلماء مثل الدكتور وعالم الأحياء القزاقي ماليكوفسكي أن النمل لا ينتمى الى عالم الحشرات بل نوع آخر من الحيوانات لأنه يتصرف وفق أنظمة معقدة ومرتّبة جدا ويمكن القول إنه حيوان راق وتركيبته النفسية معقدة.

ويبلغ عدد أنواع النمل في العالم أكثر من 3000 الأكبر عددا في عالم الحشرات، ويعيش في أى مكان. وعندما نخرج من البيت يمكننا أن نرى الكثير من النمل على الأرض يعمل بلا انقطاع في أى مكان وأى وقت. ويعيش النمل حياة اجتماعية غير عادية في عالم الحشرات منذ 25,000,000 سنة. وفي كهرمانات تشكلت من أحافير راتنج أشجار الصنوبر نجد أحافير النمال دائما ويمكننا أن نحدد عمرها ونستنتج أن مجتمع النمل أقدم من مجتمع الانسان بكثير.
ورغم أن مجتمع النمل يشبه بمجتمع الانسان من نواح عديدة غير أن له خصائص متميزة جدا ويمكن القول إنه مجتمع فريد ووحيد في العالم. ويعيش النمل في جماعات كبيرة مثل ممالك صغيرة. ومثل المجتمع البشري يقسّم النمل أعماله ويتعاون فيها، مثلا، يتحمل بعض النمل مسؤولية حرس فتحات الأغوار، وبعضه الآخر مسؤولية تناسل اليرقات، والبعض منه مسؤولية القتال مع المجموعات الأخرى، حتى يعلب بعض النمل دور الممثلين حيث تبحث عن رقعة من الأرض الفارغة وتتشقلب عليها لتسلية مجموعة النمل.

ومثل البشر يمتلك النمل أرضه ويدافع عنها من عدوان مجموعات النمل الغازية. ولديها نظام إشارات معقدة ولغة خاصة للتبادلات. وتنشب الحروب بين المجموعات دائما وسببها الأصلي دائما يكون التنازع على الأرض.

والمدهش وجود نظام الاسترقاق في مجتمع النمل، حيث يخوض الجنود من النمل في معركة ويهاجمون غار النمل العدوّ ويقتلون الحراس ويخطفون اليرقات من الغار. وعندما تفقس هذه اليرقات ويخرج النمل الجديد يصبح "عبيدا" لأصحابه من النمل. ويعيش عبيد النمل في الغار الذي ولدوا فيه ويعملون طول حياتهم ولا يهربون منه. ويتلقون تدريبا على مختلف المهارات في الغار حيث يعتنون باليرقات في البداية ثم يخدمون ملكة النمل والمجموعة كلها، ويصبحون فيما بعد عمال بناء معماري أو صيادي الأطعمة أو مراقبي الحروب.
وأحيانا تتضامن بضع مجموعات من النمل وتصبح منظمة مثل دولة. ويعيش في الغابات البدائية على أرض سيبيريا نوع من النمل الأحمر، ويبنى أكوام التراب دائما وأحيانا تشكّل هذه الأكوام دولة استعمارية ضخمة تحتوي على آلاف من أغوار النمل. وشىء غريب أن هذه المجموعات من النمل لا تتحارب مع بعضها. وفي الأيام الدافئة في أواخر الخريف، تبدأ مجموعات النمل التي قد انتهت من كل الأعمال الاستعدادية لقضاء الشتاء حركة الانتقال من غارها الى الغيران الأخرى التي لم يتم النمل فيها أعماله، وتساعده على العمل. ويعتمد هذا النوع من النمل على العلاقة الصداقة والودية هذه وسطه ليتواجد ويتكاثر على الأرض لملايين السنين.


____________________- ... __________________-...



النمل أحد أنجح المجموعات الحشرية insect في المملكة الحيوانية وهي تلقى اهتماما بالغا لأنها تشكل حشرة اجتماعية مشكلة مستعمرات أو أعشاش (أوكار) تحوي أحيانا ملايين الأفراد. مستعمرات بعض أنواع النمل الجائحة invasive ant species قد تعمل سوية على تشكيل مستعمرات عملاقة تمتد على مناطق واسعة جدا، وأحيانا قد توصف مستعمرات النمل بأنها متعضي فائق superorganism لأنها تعمل ككائن واحد متناسق.
يحتل النمل مساحة واسعة من الأرض ويمكن أن يشكل حوالي 15% من الكتلة الحيوية biomass الحيوانية في tropical rainforest. حتى عام 2006 هناك حوالي 11.8444 نوع معروف من النمل معظمه يعيش في المناطق الحارة




مقدمة
النمل من الحشرات تعود إلى صنف غشائية الأجنحة، ولها ستة أرجل، فالنمل حشرة صغيرة ذات فعل كبير، فهي تمثل 20% من الكائنات الحية على كوكب الأرض. عرف النمل منذ القدم وحسب المختصين منذ العصر الطباشيري فقد عايشت الديناصورات فهي موجودة منذ 92 مليون سنة، ويوجد منها حوالي 20 ألف نوع وهي منتشرة على الكرة الأرضية فهي موجودة وتعيش في كل مكان، تجدها في السهول وتجدها في أعلي الجبال، فهي موزعة على عموم الكرة الأرضية، تحت الأرض أو فوق الأشجار.
أغلب النمل هو من صنف الشغالات Ant Workers وهو الأكثر انتشارا في العالم، والشغالات كلهن من الإناث، يعشن فيما يسمى المستعمرات ولكل مستعمرة ملكة واحدة عملها وضع البيض.
عدد البيض الذي تضعه الملكة يختلف حسب نوع النمل، وقد يتراوح من بضع مئات إلى عدة ملايين، فالنوع الإفريقي من النمل تضع ملكته مايقرب من 3 إلى 4 ملايين بيضة شهريًّا.
النمل يعتبر من أطوال الحشرات عمرًا على الأرض، فإنه يعيش من بضعة أشهر إلى عدة سنوات وقد يصل عمر الملكة إلى 20 عامًا.
أما ذكور النمل فعملها محصور في التزاوج فقط في تلقيح الملكة، فحينما تقرر الملكة التزاوج يأتي واجبها وبعد ذلك تموت الذكور مباشرة، فأثناء عملية التزاوج تطرح الملكة أجنحتها، وتفرز رائحة تميز رائحة المستعمرة.
هذه الحشرة اجتماعية جدا ولايمكنها العيش بصورة منفردة، حيث أنها تعيش في مجاميع أو أعشاش أو مستعمرات.
أعشاش النمل ليست واحدة لجميع أنواع النمل، فمثلاً نمل المحاصيل Hanester Ants يبني حجرات متصلة تحت الأرض، بينما يشبك النمل الخياط Tailor Ants أوراق الشجر ويصنع عشا أخضر أسطواني الشكل. هناك أعشاش أخرى للنمل قد تكون على شكل حجرات داخل الأشجار مثل مايفعل النمل الحفار 'Carpenter Ants، وأعشاش النمل تحت الأرض قد تبلغ أربعين قدما عمقا تحت الأرض، فقد تمكن فريق من العلماء الأوروبيين من اكتشاف مستعمرة هائلة للنمل تمتد لآلاف الأميال من إيطاليا إلى شمال غرب إسبانيا.
تعداد النمل في العش أو المستعمرة قد يصل إلى عشرات ملايين. فبيت النمل مقسم، ففيه حجرات للصغار، وهناك حجرة خاصة للملكة، وحجرات تستخدم كمخازن للطعام، والنمل مقسم إلى مجاميع لكل منها واجبه الخاص والمحدد، فمنها من هو مسؤول عن الحراسة ومنها من هو مسؤول عن التنظيف ومنها من هو مسؤول عن الفلاحة ومنه من الفرسان ومنها الكسولة، ويجب عدم الإستغراب إن قلنا بأن مجتمع النمل فاق بنجاحه مجتمع البشر بطريقة أو أخرى.
ورد ذكر النمل مرتان ونملة مرة واحدة في القرآن وهناك سورة النمل والتي تقص حديث لنملة مع الملك سليمان وجنده، "حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون" الآية 18 من سورة النمل، التي تعكس الصورة الربانية العظيمة التي خلق عليها هذا المخلوق الصغير.
فالنمل يبني المدن، ويشقُّ الطرقات، ويحفر الأنفاق، ويخزِّن الطعام في مخازن ومستودعات، وبعض أنواع النمل يقيم الحدائق، ويزرع النباتات ليتغذى عليها. وبعض أنواع النمل يحتفظ بمواشي خاصة به، فيحلب رحيق في بطنها. والنمل تشن حروباً على قبائل النمل الأخرى، وتأخذ الأسرى من النمل المهزوم وتسخره لخدمتها، وبعض أنواع النمل تستأنس حشرات أخرى في أوكارها للإستفادة منها. وصدق الله عندما قال في محكم كتابه العزيز "وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم مافرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون" الآية 38 من سورة الأنعام.
قدرات النمل

تشريح نملة عاملة
كشفت دراسة بريطانية أجريت مؤخراً، عن قدرة النمل على إفراز مادة تعيق حركة بعض أنواع حشرات "المن" التي تغزو النباتات المختلفة، حيث يساعد ذلك على إبقائها قريبة من مستعمرات النمل، ليضمن الأخير بذلك الحصول على كميات كافية من الطعام عند الحاجة، والتي توفرها المادة اللزجة التي ينتجها المن.
وكانت الدراسات السابقة أظهرت، أن النمل يسعى إلى قضم أجنحة حشرات المن ليتلفها، فيحول ذلك دون ابتعادها عنه، ومن ثم يضمن النمل الحصول على الغذاء والمتمثل بالمواد الدبقة التي ينتجها المن والغنية بالسكريات، كما يحرص النمل على إفراز مواد تعيق نمو تلك الأجنحة من جديد.
وبحسب ماأوضح فريق البحث الذي ضم علماء من جامعة "إمبريال كوليج – لندن" البريطانية، فقد تبين أن النمل يقوم كذلك بإفراز مواد تعيق حركة المشي عند حشرة المن، ليمنعها من مغادرة المكان إلى جهة أبعد.
وتضمنت الدراسة رصد حركة حشرات المن بواسطة كاميرات رقمية متطورة، مع الإستعانة ببرامج حاسوب خاصة، بعد أن تم وضع تلك الحشرات فوق ورق مخبري كان قد سمح للنمل بالمرور فوقه قبل ذلك، ليتبين أن حشرة المن كانت تسير فوقه بشكل أبطأ، وذلك مقارنة مع الحال عندما وضعت فوق ورق لم يسبق للنمل أن سار عليه.
كما قام الباحثون بالسماح لحشرات المن بالمرور فوق ورق شجر جاف، والذي لايرغب المن عادة بالبقاء فوقه، وذلك بعد أن عبر النمل فوق سطحه، ليظهر أن "المن" كان يسير فوق تلك الأوراق الجافة ببطء واضح.
وتشير الدراسة إلى أن النمل لجأ إلى إفراز مواد على السطوح التي مر فوقها، لتعمل على التأثير في حركة حشرات المن، فتبطئ الأخيرة من سرعتها لتبدو وكأنها أصيبت بالشلل، فيستفيد النمل مما تفرزه تلك الكائنات الصغيرة من مواد دبقة غنية بالسكريات، كما قد يتغذى على ذات الحشرة إن دعت الحاجة إلى ذلك.
من جانب آخر لمّح الباحثون إلى أن العلاقة بين "المن" والنمل تتميز بتبادل المنافع، فهم يرجحون بأن المن يعتمد على جيرانه من النمل، ليدفع عنه أذى الحشرات الأخرى الغازية التي قد تهاجمهم، باعتبار أنهم يستهدفون مصنع غذاء النمل، فينبري الأخير ليدافع عن حشرات المن الصغيرة، ومن ثم يلتهمها في وقت لاحق.

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

الثعبان الكبير




اصلة الصخور الافريقية


الاسم الشائع : african rock pythonالاسم العلمي : python sebaeالحجم : يصل طولها 6 امتار وتعتبر اضخم الثعابين في افريقيا اللون : بني مع خطوط سوداء وبني مائل للصفره على الظهر .السلوك : تعتمد على الماء في تناول فريستها وليس لها نشاط في فصل الجفاف وهي عدائيه وخطيره تقترب من ضفة جداول الماء ثم تهجم على الفريسة وهي ثعبان نشيط .التكاثر : يصل عدد البيض كحد اقصى 100 والحضانه 60 يوما وممكن ان تعيش في حوالي 30 سنه في الاسر الانثى تحتضن البيض عندما يفقص من 18 _ 24 في الطول .الغذاء : الصغار تتغذى على الطيور والثديات الصغيره والبالغين يتغذون على القرود والماعز والتماسيح و في حديقة الحيوان يتغذون على الارانب والظبيان و الطيور .الموطن : تعيش في المناطق التي تكثر فيها الاعشاب والحشائش السفانا بالقرب من الماء في حافة الغابات . جنوب الصحاري الى وسط جنوب افريقيا







____________________________________


اكتشاف اكبر"كوبرا" حتى الآن تستطيع قتل 20 شخصا في لدغة واحدة








المصدر Cyberpresse

.12.2007
الترجمة : الطبيعة و البيئة

تم اكتشاف في كينيا ، نوع جديد من "كوبرا" 1، بطول 2.60 متر و تستطيع قتل 20 شخصا في لدغة واحدة، بعد دراسة علمية نشرت يوم الجمعة.هذه " الكوبرا " بلون أسمر ، و هي نوع بعنق أسود .تم اكتشفاها مع مجموعة من الثعابين في شهر جوان عام 2004 ، لكن بعد دراستها تم التححقق بأنها صنف مختلف ، كما أشارت الدراسة العلمية المشار إليها

وأكد العلماء أن "كوبرا" بعنق اسود الطول يكون بصفة عامة مترين كأحد أقصى ،و بمتوسط 1.5 متر ،و لهذا تم تصنيف هذا النوع الجديد كأكبر "كوبرا" في العالم.هذا النوع الجديد – ناجا أساحي" 2 ، لذكرى "جامس أساحي" 3 ، الذي أكتشف ثعبان "بيو-كن" 4 ، في مزرعة ب"واتامي" 5 ، على الشاطئ الغيني ،يستطيع في لدغة واحدة إيراد 6.2 مل من السم.

العلماء في الدراسة بأن هذا الصنف تم العثور عليه في أراضي جافة شمال و شرق كينيا ،شمال شرق أوغندا ،جنوب إثيوبيا وجنوب الصومال . هذا الاكتشاف هو السادس من الصنف الإفريقي لكوبرا "بصاق".5.
______________
______________



عيون الضحايا هدف رئيسي لثعبان الكوبرا


اكتشف علماء الحيوان الالمان في تجارب على الثعابين “البصاقة” التي تعد من أكثر الانواع سمية في العالم أن ثعبان الصل البصاق “الكوبرا” يطلق بصورة متعمدة تيار سمه نحو العيون . وكشفت دراسة لجامعة بون نشرت الاربعاء الماضي أن ثعبان الكوبرا يحرك رأسه من جانب لآخر لتحسين دقة تصويبه تماما مثل لاعب التنس الذي يتأرجح يمينا ويسارا وهو ينتظر ضربة الارسال .
وتستغرق عملية هز الرأس وبخ السم واحداً على 20 من الثانية وهي سرعة كبيرة للغاية لا تسمح بمشاهدة السم وهو يخرج من بين أنياب الثعبان. ويحتوي سم الثعبان على مواد تضر بالاعصاب بالاضافة إلى مكونات تؤدي أيضا إلى احتراق أنسجة العين. وقال خبير علم الحيوان جويدو فيستوف إن هذا الثعبان يقتل فريسته بعضته السامة ويستخدم البصق للدفاع عن النفس وهو يعيش على افتراس الحيوانات الصغيرة وغيرها من الثعابين الاخرى ولكنه لا يفترس الاشخاص .


_______________________________________

spitting cobra








MOZAMBIQUE SPITTING COBRA or M'FEZI
(Naja mossambica) DANGEROUS



This is probably the most dangerous snake second to the Mamba. When confronted this snake can rear up two thirds of its body and can spit its venom with quick moving accuracy. The venom is ejected from two small holes near the tip of the teeth and is usually aimed at the eyes. The effect is instantaneous causing intense smarting and inflammation and if not washed out with milk or water will cause permanent blindness.The colour varies between olive-grey, tawny brown or grey with the scales in between a black colour. The belly is usually a lighter yellow colour. Adults average a length of 1 and 1.5 metres. The eggs average 10 to 22 in number, hatchlings measure 230-250mm.The distribution includes Natal, Low veld south-eastern Tanzania and Pemba Island and west to southern Angola and northern Namibia.
This snake is a nervous and highly strung snake. When confronted at close quarters this snake can rear up to as much as two-thirds of its length, spread its long narrow hood and will readily "spit" in defense, usually from a reared-up position. By doing this the venom can be ejected at a distance of 2-3 metres (5½ - 8¼ feet), with remarkable accuracy. The spitting cobra does not often actually bite despite its aggressive behaviour, and also shares the same habit of feigning death to avoid further molestation.The average length of adults is between 900mm - 1,050mm (2½-3 feet), but largest specimen actually measured was a male 1,442mm (4 feet) long. (Trelawney, Zimbabwe)

Behaviour



This snake is a nervous and highly strung snake. When confronted at close quarters this snake can rear up to as much as two-thirds of its length, spread its long narrow hood and will readily "spit" in defense, usually from a reared-up position. By doing this the venom can be ejected at a distance of 2-3 metres (5½ - 8¼ feet), with remarkable accuracy. The spitting cobra does not often actually bite despite its aggressive behaviour, and also shares the same habit of feigning death to avoid further molestation.The average length of adults is between 900mm - 1,050mm (2½-3 feet), but largest specimen actually measured was a male 1,442mm (4 feet) long. (Trelawney, Zimbabwe)


Venom


It is considered one of the most dangerous snakes in Africa, second only to the Mamba. Like the Rinkhals, it can spit its venom. Its bite causes severe local tissue destruction (similar to that of the puff adder). Venom to the eyes can also cause impaired vision or blindness.



© African Reptiles & Venom 2001-2007
Search Engine Optimisation - Ulwazi.

___________________________________________
________________________________________________

الجمعة، 11 يوليو 2008

هندى





الكمثري لها فوائد عديدة ومفيدة لصحة الإنسان، فهي تحتوي علي نسبة من الأحماض العضوية والأملاح المعدنية النافعة التي تساعد علي تهدئة المعدة وسرعة الهضم.ويشير خبراء التغذية إلى أن الكمثري تتكون من: نشويات، بروتين، دهون، نسبة عالية من الفيتامينات وخاصة(أ، ج)، أملاح (بوتاسيوم، كالسيوم،فسفور، حديد)، موضحين بعض الفوائد التي تقدمها الكمثري لصحة الإنسان:
1- شافية لأمراض الكلي
2- هاضمة ومهدئة للمعدة
3- تعمل علي بناء الخلايا وتجديدها.
4- مزيلة للرشح الداخلي الناتج عن أمراض الكلي والكبد والقلب.
5- مغذية ومهدئة ومرطبة ومفيدة للمعدة والأمعاء.
6- تفيد في اضطرابات المجاري البولية، وبخاصة حالات التهاب المثانة.
7- صالحة لإيقاف إسهال المعدة.
8- توصف لعلاج: الروماتيزم والصرع والتهاب المفاصل والوهن الجسمي والعقلي وفاقة الدم، والسل.
وأكد خبراء التغذية أن الكمثرى تساعد في التخفيف من ضغط الدم المرتفع لاحتوائها على الماغنيسيوم، كما تعد منظفا قويا للمعدة والأمعاء، كما أن قشرتها غنية بالاملاح المعدنية ويعتبر السكر الموجود بها لا يؤثر على المصابين بالسكري.وأوضح الخبراء أن مائة جرام من الكمثرى تحتوى على 80% من وزنها ماء و2 جرام أحماض و2 جرام ألياف و4 جرام دهون، و15 جرام سكر، والكثير من المعادن مثل الفوسفور و الصوديوم و الزنك و النحاس و اليود و الزرنيخ و الكبريت ونسبة عالية من البوتاسيوم وعلى مجموعة كبيرة من الفيتامينات.


________________________________
___________________________________









الاثنين، 7 يوليو 2008

النظافة من الايمان

عن ابن المسيب ، سمع يقول : إن الله طيب يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة ، كريم يحب الكرم ، جواد
يحب الجود ؛ فنظفوا - أراه قال : أفنيتكم - ؛ ولا تشبهوا باليهود ، قال : فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار ، فقال : حدثنيه عامر بن سعد ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . . . مثله ، إلا أنه قال : نظفوا أفنيتكم . الراوي: سعد بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: غريب، وله شاهد مرسل فهو حسن - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 4413
النظافة من الإيمان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين والصلاة والسلام على أطهر خلق الله، الذي دعا إلى نظافة القلوب والأبدان، من كل رجس ودرن، والقائل: (إن الله جميل يحب الجمال)(1)، وعلى آله وصحبه الأطهار.
إنه يجري على ألسنة الناس هذه الكلمة الرائعة "النظافة من الإيمان" ويسندوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن صح كونها من قول النبي عليه الصلاة والسلام وإلا ففي الإسلام من الآيات والأحاديث الكثيرة ما يشهد بصحة معناها، وأن النظافة حقاً من الإيمان.
ذلك أنه لم يترك الإسلام جانباً من جوانب المرء: مأكله ومشربه وملبسه ومطعمه وبدنه بل ومنكحه وعموم هيئته إلا ودعا المسلم فيها إلى النظافة. وسوف نبين كل هذه الأحوال. جاعلين مرجعنا في ذلك كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
فأولاً: بلغت النبي صلى الله عليه وسلم أحوال عامة ينبغي للمسلم تعاهدها، وأنها من صميم الدين، فيقول عليه الصلاة والسلام "الفطرة خمس: الختان والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط"(2)، والمراد بالفطرة الدين، وهي التي فطر الله الناس عليها أي أن هذه الأمور الخمسة من الدين، وهي الختان والمراد به: قطع قلفة الذكر، فإن بقاءها يسبب تراكم النجاسات والأوساخ فتحدث الأمراض والجروح.
والاستحداد: حلق الشعر التي حول الفرج قُبُلاً كان أو دبراً، فإن بقاءها يعرضها للتلوث بالنجاسة، وربما أخلت بالطهارة الشرعية، كما أن ترك الشارب بدون قص، يشوه الخلقة، ويكره الشراب بعد صاحبه، ويوجب التشبه بالمجوس.
ونحن نعرف جميعاً ماذا يسبب عدم تقليم الأظافر، من تجمع الأوساخ، فتخالط الطعام فيحدث المرض. وعدم نتف الإبط يجلب الرائحة الكريهة.
ففي هذه الأمور وأمثالها تتجلى مدى ما يريده لنا ديننا من النظافة التامة، وعدم التعرض لشيء من الأقذار التي تسبب أمراضاً على الفرد أو المجتمع، فلم يترك الإسلام خيراً إلا دعا إليه، ولا شراً إلا حذر منه.
أما بعد:
فإننا إذ نشيد بالنظافة وندعو إليها ونجعل لها أهمية كبيرة في حياتنا، فإن ذلك ليس بِدْعَاً جئنا به واختلقناه ولم يكن تقليداً لأمة غير مسلمة أشادت هي كذلك بالنظافة وإنما ديننا هو الذي وضع أسس هذا الأمر ودعا إليه بل وجعله جزءاً من العبادة إلى جانب أنه لاحظ فيها المصلحة التي تعود على الإنسان من حيث الحفاظ على صحته فالمصالح التي راعاها. ونحن اليوم نتكلم عن طرق منها وهي المصلحة التي راعاها الدين في تشريع النظافة نقول:
ثانياً: النظافة في ملبس الإنسان ومظهره وإليكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا الشأن.
روى مسلم في صحيحه: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا، قال –يعني النبي صلى الله عليه وسلم-: إن الله تعالى جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس"(3) والمراد ببطر الحق تسفيهه ورده وعدم الخضوع له، وغمط الناس: احتقارهم. يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من أحقر شيء من الكبر فيظن أحد السامعين، أن الزينة قد تكون نوعاً من الكبر، فيخاف الوقوع فيه، ويسأل الني صلى الله عليه وسلم عما يحب الرجل من جمال المظهر وتحسين الثوب والنعل ويبين صلى الله عليه وسلم، أن ذلك مما يحبه الله تعالى فيقول: إن الله جميل أي متصف بصفات الكمال، يحب الجمال أي حسن المظهر في عبده المؤمن الجميل في باطنه. وهناك أحاديث تدعوا أصحاب اليسر إلى إظهار نعمة الله عليهم، وأن التظاهر بعكس ما عليه الإنسان من اليسر، قد يكون فيه إنكار لنعمة الله تعالى.
روى الترمذي عن عمر بن شعيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)(4). وروى أحمد والنسائي عن جابر، قال: "أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراً، فرأى رجلا شعثاً(5)، قد تفرق شعره، فقال: ما كان يجد هذا ما يسكن به رأسه"(6)-أي ما يلم شعثه ويجع تفرقه- وفي رواية لهما عن أبي الأحوص عن أبيه قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ثوب درن، فقال لي: "ألك مال"، قلت نعم. قال: من أي المال؟ قلت من كل المال، قد أعطاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق. قال: فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته)(7).
وأما النظافة في المأكل فإن الشارع لم يقتصر فيها على النظافة فحسب، بل حرم من الأطعمة، ما يعود على الإنسان بالضرر، كالخنزير والميتة، ولذا سمى الله تعالى كل محرم خبيث في قول تعالى ﴿ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾[الأعراف: 157]. كما أرشد الآكل إلى آداب منها انه لا يترك يده تطيش في الصحفة، كما في حديث عكراش بن ذؤيب من رواية الترمذي، "أنه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان يأكل معه فيخبط بيده في الإناء: يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد"(8).
وأما في الشراب فقد حرم الشارع كذلك ما هو خبيث من الشراب كالخمر والدم، كما أرشد إلى آداب، هي من صميم النظافة، حرصاً على صحة الإنسان، فنهى صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم الإناء كما هو ثابت عن بن عباس في الصحيحين(9)، ونهى عن التنفس فيه. روى أبو داوؤد عن أبي سعيد الخدري: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من ثلمة الإناء، وأن ينفخ في الشراب"(10).
وأما النظافة في البدن، فالحديث عنها يطول جداً وقد انتهى الحث عليها إلى أن جعلها الشارع مفتاحاً للصلاة التي هي رأس العبادات، فكما أن من العبادات ما فيه طهر معنوي كذلك منها ما فيه طهر حسي، فجعل الوضوء شرطاً لصحة الصلاة، كما كاد الشارع أن يوجب السواك لما فيه من الفوائد الجمة، لولا خوف المشقة على أمته، ومع هذا فإنه صلى الله عليه وسلم قد حث كثيراً وكثيراً على السواك كما كان يستاك على كل أحواله.
والنظافة في الثياب، حيث المثول بين يدي الله تعالى في بيوته مطلوبة شرعاً، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾[الأعراف: 31].وقد فسر بعض العلماء الزينة، بما يتزين به المرء، كما هو المتبادر من مدلول الآية.
وأوجب الشارع كذلك النظافة من البول والغائط، وبين طريقة إزالتهما من القبل والدبر، بالاستجمار أو الاستنجاء، أو بالجمع بينهما، وأن من لم يتنزه عن بوله فقد ارتكب إثماً ليس باليسير، بل إنه ليعذب على ذلك في قبره. روى في الصحيحين عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال:" إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله –وفي رواية مسلم-لا يستنزه من البول- وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" ثم أخذ جريدة رطبة وشقها نصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة، قالوا يا رسول الله لم صنعت هذا قال: " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا"(11).
ومن نظافة البدن أيضاً، أن دعانا صلى الله عليه وسلم إلى الغسل فجعله واجباً تارة، وحث عليه أخرى مع كونه سنة ورتب عليه أجراً كبيراً فهو واجب على الجنب وعلى الحائض والنفساء بعد انقطاع الدم، وهو قريب من الواجب في يوم الجمعة إلى جانب التزين بأحسن الثياب والتطيب، وكذا الاغتسال ليوم العيد وللإحرام وبعد غسل الميت وغير ذلك.
وأما في النكاح فيقول تبارك وتعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾[البقرة: 222 ].
وإذا كان ديننا قد وصل بنا في الحث على النظافة، والتنزه عن الأقذار والأوساخ والخبائث إلى هذا الحد فإنه من حق المسلم أن يكون دائماً في كل أحواله وشئونه على خير حال، فلا يترك للأوساخ مجالا إلاً وأبعدها عنه، سواء في نفسه أو بيته، أو شارعه، وأن الإنسان لا يهتم بهذا في يوم أو أسبوع، وإنما في كل لحظة من لحظات حياته وفقنا الله تعالى إلى التمسك بكل شعب الإيمان التي أعلاها لا إله الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. والسلام.
روى ابن ماجه، عن أيوب، وجابر، وأنس. أن هذه الآية لما نزلت ﴿ فيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور. فما طهوركم؟ قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة؟ ونستنجي بالماء، قال: "فهو ذاك فعليكموه"(12).

راجعه: عبد الحميد أحمد مرشد.

www.jameataleman.org
(1) مسلم، 1/ 93، حديث رقم: 91.
(2)- متفق عليه من حديث أبي هريرة وهو عند البخاري، كتاب اللباس 61 – باب قص الشارب برقم 5550 بـ(د.مصطفى ديب البغا) ج5، وعند مسلم ج1، كتاب الطهارة باب خصال الفطرة رقم 257. وغيرها.
(3)- مسلم ج1 كتاب الإيمان باب تحريم الكبر وبيانه برقم 147.
(4)ـ سنن الترمدذي، 5/123.
(5)- صحيح سنن الترمذي ج2/2260-2985، وقال الألباني حسن صحيح. وحسنه الترمذي في ج5/2819 (أحمد محمد شاكر).
(6)- المسند 4 برقم 19877 د.سمير طه المجذوب.
(7)- صحيح أبي داؤود ج2/3428-4063، وفي صحيح النسائي 5223/4819.
(8)- ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (319-1935)، وضعيف بن ماجه 706-3274.
(9)- البخاري ج1 الوضوء برقم 152 ومسلم ج1 كتاب الطهارة (63-267 وكلاهما عن أبي قتادة عن أبيه.
(10)- أبو داود 2/363، صحيح أبي داود 2/3165. باب الشرب من ثلمة القدح – الصحيحة 287.
(11)- متفق عليه البخاري، ج1 الوضوء برقم 213 ومسلم ج1 كتاب الطهارة 111 – 292.
(12)- ابن ماجه 1/127، قال الألباني صحيح، أنظر صحيح بن ماجه ج1 برقم 285-355 ، صحيح أبي داود 34 المشكاة 369، الروض 756.

الأحد، 6 يوليو 2008

الدروشه والدرويش


رقـم الفتوى : 2166
عنوان الفتوى :(الدرويش ) شيخ لطائفة من طوائف الصوفية
تاريخ الفتوى :16 محرم 1422 / 10-04-2001
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ما رأيكم في الدروشة وشكرا لكم ؟؟
الفتوى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ،،، الدروشة يفتح الدال وكسرها مشتقة من الدرويش ، ويقال إنه منقول من اللغة الفارسية وهو بمعنى : طارق الأبواب للسؤال (الشحات) ويمكن القول أن هذه الكلمة بصفة عامة استعملت - تاريخياً - للدلالة على العضو في طريقة من الطرق الصوفية . والطرق الصوفية طرق مبتدعة تنطوي على خرافات عظيمة ومنها من يعتقد اعتقادات باطلة تؤدي إلى الكفر كمن يعتقد أن شيخه أو الولي ينفع ويضر من دون الله ، أو يستغيث به أو ينذر له ويطلب منه الحاجات ويذبح له القرابين . وما كان منها من زهد في الدنيا مع العقيدة الصحيحة الصافية الخالية من البدع والخرافات فهي طريقة محمودة كما كان من الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله - وإن كان قد اعتقد فيه كثير من الصوفية اعتقادات باطلة هو منها برئ . هذا والله الموفق إلى سواء الصراط ، والله أعلم .


التحرر من الدروشة
حمد عبدالرحمن المانع

يسهم في تشكل النمط الفكري عوامل عدة، منها ما يتم استقاؤه وفقاً لكينونة الإرث الثقافي المؤصل لاستمرار النهج على وتيرة متوازنة، ولاسيما إذا أرسى التوازن قياسات منضبطة في إطار المحافظة على القيم والمبادئ، كأسس لا يمكن المزايدة عليها أو إخضاعها للارتهان لخلل في طبيعة إدراك معانيها وأبعادها بمفهوم شامل، وتحوير السياقات المنطقية المنبثقة من مضمونها لأغراض قد تندرج عن حسن نية لعدم الاحتواء المعرفي والإلمام الشامل للمحتوى بكل ما تعنيه الشمولية من فهم واستيعاب، هنا يكرس الجزء الغامض وغير المعلوم، رؤية ضبابية تسهم في خلخلة مستوى الاتزان، وبالتالي القفز على المعنى، فيكون عرضة للاستغلال الفكري والاستلاب المعنوي في ظل انتفاء عنصر الإحاطة بهذا الخصوص، وقد يكون الغرض من تحوير السياقات الدلالية عن سوء نية، واستثمار التداخلات التي يكتنفها عسر الفهم لأغراض دنيوية، ولا تعدو عن كونها انتفاعاً لتحقيق مآرب ومصالح معينة، ولتحرير المفاهيم من هيمنة النمط المفتقر إلى الدقة فإن ذلك يتم من خلال محاربة الجهل المعرفي ومواجهته بضخ مزيد من الجرعات المستنيرة، إذ يعتبر الجهل آفة تستعصي على العلاج، إلا بمكافحته الدؤوبة من خلال نشر العلم والمعرفة، ويعتبر استثمار الجهل، واستغلاله لتحقيق مآرب نفعية معضلة أخلاقية بكل المقاييس، وهذه مشكلة انفصال الأخلاق عن العلم، فكما أن هناك علماً ينتفع به، يوجد علم يسوق الضرر طبقاً لاختلال في المعايير الأخلاقية، الكفيلة بتشكيل الإطار المنظم والمنتظم للعلم غير أن قوة تأثير المتعلم على الجاهل، وتأثر الجاهل بهذه القوة، لا يمكن بحال من الأحوال الحد من آثارها السلبية، حيث إن السيطرة ستكرس بطبيعة الحال، التبعية وسهولة الانقياد، وبالتالي تحريك تلك الأدوات بمعزل عن إيمان رادع وأخلاق تصون كرامة الإنسان وعزته، ولا ريب أن الإفراط أحد العوامل التي يجيد هؤلاء المستثمرون الطالحون كيفية استغلالها، بغية ترسيخ السيطرة من تجييش للعواطف مروراً بغرس الشعور بالذنب لدى المتلقي، ووصولا إلى التضخيم وتفخيم مكانة المتعلم في هالة إعلامية لا تعدو عن كونها طعماً لاصطياد السذج كبنية لمشروعاتهم والسيطرة على عقولهم، إن من يستغل علمه لإلحاق الضرر بالآخرين، لا حاجة للناس في علمه، فإذا انتفى النفع بالعلم، فإن الجهل به أرحم، وكما أن هناك فئة قليلة بخست مبادئها، ونحرت قيمها، قرباناً للمصالح الشخصية فإن هناك الكثير ولله الحمد تتوهج ضياء مشعاً وورعاً يتحلى به ذوو القلوب الأصيلة والبصائر النيرة التي تخشى الله، والله أحق أن تخشاه في نشر العلم والمعرفة بتواضع لا يعرف الرياء وإخلاص لا يعتريه النفاق ومخافة ممن علم الإنسان ما لم يعلم، إن الفارق بين الفئتين يكمن في استشعار الأمانة الملقاة على عواتق المتعلمين وأدائها على الوجه الأكمل، في حين إن تجاوز النمطية في نشر العلم والمعرفة وعدم حصر العلم في نطاق ضيق واختزاله في جانب معين دون مراعاة الجوانب الأخرى بات أمراً حتمياً، ولاسيما وأن الظروف تتغير من مرحلة إلى أخرى، ولا ريب أن اتباع هذه الأساليب المغرقة في الاتجاه الواحد والبعيدة عن مجاراة الواقع، في ظل غياب التنوع في الطرح، وتحييد الجوانب العلمية والتي تعنى بالاقتصاد، والفلك، والطب، والفيزياء، والكيمياء، وعلم الاجتماع والإدارة وغير ذلك من العلوم من خلال الرؤية الشاملة، وفي إطار المحافظة على المبادئ النبيلة للتعاطي مع متطلبات العصر، سينتج أجيالاً تفتقر إلى المهارات الإدارية، والتأهيل المعرفي على أسس علمية تواكب متطلبات العصر، لذا فإن التنوع في الطرح سينعكس إيجاباً في إثراء الثقافة وسيسهم في تأسيس بنية فكرية مستقلة صلبة تستعصي على الاستمالة والاستغلال ونحو ذلك.
Al Jazirah NewsPaper Thursday 28/02/2008 G Issue 12936